ماذا يخبئ لي المستقبل؟

هل أنت قلق؟ على زاوجك، أولادك، العمل، الأمان…؟  

نحن نميل لأن نخطط لكل خطوة قبل أن نقوم بها.

نضع أهدافاً، خططاً وأحلاماً لما سيكون عليه مستقبلنا، وهذا شيء حسن... لكنَّ أحلامنا تتحول إلى كوابيس عندما نبدأ بالقلق ونشعر بالخوف والفشل إذا لم تتحقق.  

ننسى الَّذي خلق لنا العقل والقلب اللَّذين نحلم ونخطط بهما. نضع كلَّ  ثقتنا بأنفسنا وقدراتنا ونقلل من شأن الله الَّذي يرى ويعلم كل شيء عنَّا.  

"وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل".  

بالرغم من أننا قلَّلنا من شأنه وأخطأنا بحقه وأنفسنا، إلَّا  أنَّه لنا قيمة كبيرة في نظره وهو يحبنا منذ البدء. لذلك، أرسل ابنه يسوع إلى الأرض، مات على الصليب وحمل أحزاننا، مخاوفنا وقلقنا… ثمَّ قام من الموت ضامناً لنا حياةً أبدَّية مع الله.  

"قد كلَّمتكم بهذا ليكون لكم فيَّ سلام، في العالم سيكون لكم ضيق، ولكن ثقوا: أنا قد غلبت العالم".

إذا كنت تقبل سلام الله كلِّمه:

"أبي السماوي، لقد أخطأت في حقك وفي حق نفسي، لكنني أؤمن بأنك أرسلت ابنك ليموت بدلاً عني. اغفر لي أخطائي واقبلني ابناً لك، آمين."

هل أديت هذه الصلاة؟